قرية سمحاتا المهجرة قضاء عكا

آخر تحديث : الجمعة 16 فبراير 2018 - 6:09 مساءً

قرية سمحاتا المهجرة قضاء عكا بطاقة هوية القرية

تاريخ الاحتلال 30 تشرين أول، 1948

المحافظة عكا

التعداد السكاني عام 1948 1311 نسمة

تقدير لتعداد اللاجئين عام 1998 8050 نسمة

المغتصبات الصهيونية على أراضي القرية تسوريئيل , حوسن

كانت القرية تنهض على قمتي تلتين تشرفان على أراض منخفضة في الاتجاهات كافة , عدا الشمال. وكان يمر بها طريق عام يربطها بصفد, وبمستعمرة نهاريا الساحلية , وببعض القرى الأخرى. وكان سكان سحماتا من المسيحيين وذلك حتى الاجتياح الفارسي لفلسطين. ويفترض أن الكثيرين من سكانها ظلوا على المسيحية فترة من الزمن بعد ذلك التاريخ. وقد بنى الصليبيون قلعة في الموقع وأشاروا إليها باسم سموث وقد أعاد ظاهر العمر , الذي كان الحاكم الفعلي لفلسطين الشمالية لفترة قصيرة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر , ترميم بعض ما أصاب الموقع من دمار في الحروب الصليبية وفي أواخر القرن التاسع عشر , وكانت سحماتا الذين بلغ عددهم نحو 400 نسمة في حينه يهتمون بزراعة أشجار التين والزيتون. أما عدد سكان سحماتا الحديثة فكان 1130 مسلماً و 70 مسيحياً. وكانت منازلها مبنية بالحجارة ولها مدرسة ابتدائية أسسها العثمانيون في سنة 1886 , ومدرسة زراعية أنشئت في فترة الانتداب وكان فيها أيضاً مسجد وكنيسة. كما كان سكانها يتزودون بمياه الشرب من خمسة ينابيع , ومن آبار منزلية تجمع مياه الأمطار فيها. وكان فيها بركتان تتجمع مياه الأمطار أيضاً فيهما , سعة الأولى 5000 متر مكعب تقريباً والثانية نحو نصف هذا الحجم وكانتا تمدان القرية بمياه الري. وكانت البركة الكبرى تقع بين التلتين اللتين تقع منازل القرية عليهما. كان أكثر من 70 في المائة من أراضي القرية صخريا وغير مزروع , تغطيه أشجار البلوط والأجاص البري. أما الأراضي الزراعية , فكانت مزروعة قمحاً وشعيراً وذرة وتبغاً وخضروات وكان تبغ سحماتا مشهوراً بجودته. في 1944 \ 1945 , كان ما مجموعه 3290 دونماً مخصصاً للحبوب , و 1901 من الدونمات مروياً أو مستخدماً للبساتين. في سنة 1932 عثر على كنيسة بيزنطية على تل قريب من القرية. وثمة نقش على أرضيتها الفسيفسائية يؤرخ البناء في سنة 555 م وكانت خربة الدوير وخربة البالوع تقعان بالقرب من القرية. احتلال القرية وطرد اهلها وترحيلهم التقت الكتيبة الأولى من لواء غولاني بينما كانت تتقدم الجبهة الجنوبية في سياق عملية حيرام وحدات من لواء عوديد تتوجه شرقاً عند مفترق طرق سمحاتا وفي المكان ذاته كادت وحدات متقهقرة من جيش الإنقاذ العربي تقع يوم 30 تشرين الأول \ أكتوبر 1948 , في قبضة الإسرائيليين على الرغم من أن عرباتها ومعداتها وقعت في أيديهم , وذلك وفق ما ذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس لكن يبدو بحسب الرواية العسكرية الإسرائيلية الرسمية كما جاء في (تاريخ حرب الاستقلال) أن قرية سمحاتا أبدت بعض المقاومة , (لكنها احتلت بعد أن طوقتها سرية مشاه) ولا يذكر شيء عن سكان القرية. لكن قرى مجاورة (عوقبت) بسبب مقاومتها فطرد سكانها عبر الحدود نحو لبنان.

القرية اليوم الموقع مغطى وحطام الحيطان من المنازل الحجرية المتداعية وذلك كله مبعثر بين أشجار الزيتون التي تنمو هناك. وما زالت القلعة والسور الذان بناهما الصليبيون على الأرجح قائمين. وتقع من الموقع كما أن السور يحيط بالحارة الغربية. أما الأراضي المحيطة فمغطاة جزئية ويستخدم جزء منها مرعى للمواشي. المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية في 27 أيار \ مايو 1949 كانت القرية التي أطلق عليها اسم تسوريئيل, قد هيئت من جديد لاستقبال المهاجرين اليهود. وكان القسم الرئيسي من المستعمرة يقع إلى الشمال الشرقي من موقع القرية. وفي سنة 1949 أنشأ مهاجرون يهود قدموا من رومانيا مستعمرة حوسن على أراضي القرية. (مقتبس من كتاب لكي لا ننسى)

منظر للقرية المهجرة

كنيسة القرية

كلمات دليلية

رابط مختصر

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة موقع سرى 48 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

المصدر :http://www.sra48.com/?p=796